Page 35 - Noor Magazine - مجلة نور لكل الأسرة العربية
P. 35

?الإسلام ليس ملكً ا لأحد?                                                                                                                                                                                                                                                                                            ?مي سعيد?

                         ?الكريـم نه ًجـا لرجـال الديـن مـن بعـد الرسـول عليـه?                                                                                                                                                                                                                                      ?فــى الوقــت الــذى جــاء القــرآن واض ًحــا فســاوى?
                         ?الصــاة والســام ليســيروا فــى هديــه وليبيــن?                                                                                                                                                                                                                                           ?بيـن النـاس جمي ًعـا بمـا فيهـم سـيد الخلق سـيدنا?
                         ?بمــا?  ?البــاغ?  ?هــو?         ?الرســول?  ?مــا علــى?  ?أن كل?                                ?ُألنلـنـزـال إلسي?                                                                                                                                                                                 ?محمــد عليــه أفضــل الصــاة والســام? ،?حتــى?
                                                                   ?وح ـى?.??   ?ـه مـن?                                                                                                                                                                                                                                 ?ليكـعـلنمنـماــأانحــلادنثقـعهــفورايلتزسـا َيـةـ أد ِّىالمـمدفــٍعر اطمتـفــا َىكااللأدخيـبــانر?،??
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ?و«الروايــات الظنيــة» عــن ســيدنا محمــد والتــى?
                         ??بَُوحَ َوأ ِّ َمِمـســــطايَلم َُععـَـَولاـ َولعا َلىل ْهيااللُكـَّاَّررـل ُُرمسسـحــَّمــوومـاـَِلل ُ?نحِإ َّلِّ َماافْـللـا ُِتإْرـلـ َب ْحـنمَيلـ?ـاَت ََُمغوو ِإَّلـاـ ْلُْنقوـُـامُت ِبْلَِيفـطِإ َيأَّنُن َُِ?.?عمــطــيا«واُ ُلعَهــعنـََلتوْياوـْـهر ِ?َ:?تهاــل?َُّ4?لدَـمـ?5?ــوَهاا»?  ?جمـدت الفطنـة لـدى المسـلمين وحجبـت عنهـم?
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ?مـا جـاء بـه القـرآن وأنسـتهم أن المعرفـة ضـرورة?
                         ?أى أن الرســول ليــس عليــه هــدى النــاس بــل كل?                                                                                                                                                                                                                                         ?حيــاة وأ َّن َف ْق َدهــا لــن يــؤدى إلا إلــى المــوت? ،?فمــا?
                         ?مـا عليـه هـو إبلاغهـم مـا بيـن يديـه مـن وحـى بسـم?                                                                                                                                                                                                                                       ?أحـوج هـذا الديـن إلـى أن يلـم جناحيـه يمي ًنـا ويسـا ًرا?
                         ?ُه َدا ُهـ ْم َو َل ِكـ َّن?  ?ا َلمــر ْحنيـ َيم?َ :?شـ«ـ َلا ْيُـء»?َ .?س َعصـَـل ْيدـ َقك?  ?الله الرحمـن?                                                                                                                                                                                      ?ويحــط فــى بقعــة أخــرى مــن العالــم? ،?بقعــة مــا?
                         ?الله العظيــم?                                                                           ?ال َّلــ َه َي ْهــ ِدي?                                                                                                                                                                           ?زال أهلهـا علـى عهدهـم بالمعرفـة? ،?قادريـن علـى?
                                                                            ?«البقــرة?.»272 :??                                                                                                                                                                                                                       ?الحفـاظ عليهـا عنـد إيجادهـا? ،?لكـن يبـدو الأمـل فـى?
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ?هـذه البقعـة الرماديـة أشـبه بلونهـا تما ًمـا باهتـا?
                         ?وعلـى الرغـم مـن كل مـا كان يحمـل الرسـول صلـى?                                                                                                                                                                                                                                            ?محيــرا كاذبــا? ،?فمــا أحوجنــا إلــى ثــورة دون ثــورة?،??
                         ?الله عليــه وســلم مــن رحمــة إلا أنــه كــرر الخطــأ?                                                                                                                                                                                                                                    ?ثـورة معرفيـة وذروة إبداعيـة? ،?ثـورة لا يثـور فيها إلا?
                         ?مثلــه مثــل كل البشــر? ،?عندمــا قــام بطــرد رجــل?                                                                                                                                                                                                                                       ?التعبيـر والتفكيـر قائـ ًلا للعمـاق الشـيعى النائـم?
                         ?مسـلم? ،?فتكـرر التوبيـخ الإلهـى مـرة أخـرى? ،?بسـم?                                                                                                                                                                                                                                           ?وشــقيقه الســنى البائــس كفاكمــا ادعــاء وقتــ ًلا?
                         ?الله الرحمــن الرحيــم?َ « :?ول َا َت ْطــ ُر ِد ا َّل ِذيــ َن َي ْد ُعــو َن?                                                                                                                                                                                                              ?وزورا? ،?أنتــم لا تملكــون الديــن? ،?فــى «الحقيقــة»?
                         ?َرِِّممَّبـــ ُْهنـن ِمح َ ِب َشـاـ ْسلـْايَ ِبغ ٍـء َِدهاَف ِمَةت ِّْ َموـطا ُْلرن َ َدع َُهـِـشـ ْشْـمي ِّ ٍيَءف ُيَتَورِ ُكَيــمــ ُادو َِومن َ ْن ِنمـَـوِح َْجن َ َاهســلاُهَِّبظ ََامـكلِا ِ َمعَعيَلــَْلي ْيَـ ِنه َ»?.?مك?                                                          ?لــم يملكــه أحــد فــى يــوم مــن الأيــام حتــى رســول?
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ?َاأَياََولعََّّزل ْمَنرــَّلمـكــاهحُاه َى ُميمَتـــََْلصدوِ َألرِنَّـنهَّيــماــاىالْىَرا?.?كسَـلمـحََتللي ْـهَْـصنغـعـ ََّنلمعَـ?:?دجـلُىهايَـقعَََيءَفبهَّـازَـأ َْلَّنكـكوـل َهيََىتساسْـَأل َل َلسْـوـو َُعتهَمَيَعو َتَّلَّلذـظــىََّيكـــم َصىوُـريمَأَُّدهَـْفمنََتلوى ْن ََكيََجـوـفـْ َاهخَم?،?ـَعءـاَبُُهشهـَعااَلسىللْـَيأـِّذَْمفْع َكَأـَْكانـَمرـلـَألََّلىهتاى?
                                        ?صــدق الله العظيــم «الأنعــام?.»52 :??

                         ?فــكان التوبيــخ الســماوى واض ًحــا? ،?الإســام?                                                                                                                                                                                                                                            ?جــاءت هــذه الآيــة ومعهــا توبيــخ ســماوى للنبــى?
                         ?ليـس ملـ ًكا لأحـد ولا لمحمـد نفسـه فكيـف صـار?                                                                                                                                                                                                                                            ?عندمــا دخــل عليــه أحــد أوائــل المســلمين وهــو?
                         ?الإسـام اليـوم ملـ ًكا لرجـال الديـن الذيـن احتكـروا?                                                                                                                                                                                                                                      ?أعمـى بينمـا انشـغل الرسـول بالحديـث مـع أحـد?
                         ?الفتـوى وتحديـد قبـول التوبـة والكفـر مـن عدمـه?                                                                                                                                                                                                                                           ?كبــراء قريــش? ،?فــأراد الأعمــى ســؤال الرســول?
                         ?والشـرك مـن عدمـه وإطـاق فتـاوى إهـدار الـدم?،??                                                                                                                                                                                                                                             ?أمــ ًرا? ،?فامتعــض عليــه الصــاة والســام? ،?فنزلــت?
                         ?كيــف لهــم هــذا ولــم يكــن مســموحا لســيدنا?                                                                                                                                                                                                                                           ?الآيــة وكأن هــذه الآيــة ضمانــة لــكل المســلمين?
                         ?محمـد نفسـه بـل كان يو َّبـخ علـى أبسـط الأشـياء?                                                                                                                                                                                                                                          ?ضعفائهــم قبــل أولــى البــأس منهــم? ،?فقيرهــم?
                         ?كعبوسـه فـى وجـه رجـل أعمـى? ،?كل هـذه المعرفـة?                                                                                                                                                                                                                                             ?قبــل غنيهــم? ،?ضمانــة لهــم أن هــذا الديــن ملــك?
                         ?والخريطــة التــى وضعهــا لنــا القــرآن ومــع ذلــك?                                                                                                                                                                                                                                      ?لهــم جمي ًعــا وليــس ملــ َك أحــد حتــى ولــو كان?
                         ?خرجنـا عنهـا ونسـيناها ومـا أنسـانا إياهـا إلا كتـب?                                                                                                                                                                                                                                       ?رسـول الله صلـى الله عليـه وسـلم? ،?وبـخ الله نبيـه?
                         ?الأخبـار والتـراث التـى تمتلـئ عـن آخرهـا بمـا يعطـى?                                                                                                                                                                                                                                      ?فـى آيـات قرآنيـة نزلـت للمسـلمين جمي ًعـا ليبيـن?
                         ?القداســة لكهــان الديــن المنتفعيــن? ،?طفيليــات?                                                                                                                                                                                                                                          ?لهـم أن علـى الرسـول أن يتعامـل معهـم جمي ًعـا?
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ?بــكل احتــرام وترحيــب وأن يحــرص كل الحــرص?
                                          ?الطائفيــة والعنصريــة والبغــض?.??                                                                                                                                                                                                                                         ?علـى الاسـتماع إلـى أى مؤمـن مهمـا كان سـؤاله?
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                   ?غيـر جوهر ًّيـا? ،?نزلـت هـذه الآيـات حتـى يسـن القـرآن?

??35 NOORMAGAZINE.NET??
   30   31   32   33   34   35   36